كتاب: سير أعلام النبلاء

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ولد:سنة اثنتين وخمس مائة في رمضان.
فقيل:ولد بلا مخرج ففتق له مخرج بآلة من ذهب وأمه أم ولد.
خطب له بولاية العهد سنة ثلاث عشرة وخمس مائة واستخلف في ذي القعدة سنة تسع وعشرين.
وكان أبيض مليحا تام الشكل شديد الأيد.
يقال:إنه كان بدار الخلافة أيل عظيم اعترضه في البستان فأحجم الخدم فهجم على الأيل وأمسك بقرنيه ورماه وطلب منشارا فقطع قرنيه (1) .
وكان حسن السيرة مؤثرا للعدل فصيحا عذب العبارة أديبا شاعرا جوادا لم تطل أيامه حتى خرج إلى الموصل ثم إلى أذربيجان وعاد إلى أصبهان فأقام على بابها مع السلطان داود محاصرا لها فقتلته الملاحدة هناك وكان بعد خروجه من بغداد مجيء السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه فاجتمع بالأعيان وخلعوا الراشد وبايعوا عمه المقتفي.
قال أبو طالب بن عبد السميع:من كلام الراشد:إنا نكره الفتن إشفاقا على الرعية ونؤثر العدل والأمن في البرية ويأبى المقدور إلا
__________
= 1 / 32 الكامل في التاريخ: 11 / 62- 63 النبراس: 156 الفخري: 308 تاريخ الإسلام: 4: 150 / 2- 151 / 1 دول الإسلام: 52 53 العبر: 4 / 89- 90 تتمة المختصر: 2 / 63- 64 66- 67 فوات الوفيات: 4 / 168- 169 مرآة الزمان: 8 / 101- 102 البداية والنهاية: 12 / 213- 214 الاعلام: خ حوادث سنة 532 النجوم الزاهرة: 263 تاريخ الخلفاء: 436- 437 تاريخ الخميس: 2 / 362 شذرات الذهب: 4 / 100- 101 معجم الأنساب والاسرات الحاكمة: 4.
(1) في " فوات الوفيات ": 4 / 169: ومسك بقرنيه فقلعهما بيده فوقع ميتا.